1.
حتى لا تقع في
فخ من يدعي أنه سفيرا للإمام
عليك تجيب على السؤالين التاليين
أولا: هل السفارة مفتوحة بلا زمن محدد
وثانيا: أن تسأل ما هي الضوابط لأي سفير محتمل
للإمام
#بدعة_السفارة
#محاكمة_التجديد
#فاتقوا_البدع
2. البحث التاريخي والروائي يكشف على أن السفارة
منقطعة مع نهاية الغيبة الصغرى بموت السفير الرابع علي بن محمد السمري فقد قال له
الإمام المهدي (عجل) "بسم الله الرحمن الرحيم، يا علي بن محمد السمري، أعظم
الله أجر إخوانك فيك فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام، فأجمع أمرك ولا توص إلى أحد
فيقوم مقامك بعد وفاتك. فقد وقعت الغيبة التامة. فلا ظهور إلاّ بإذن الله تعالى
ذكره وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلب وامتلاء الأرض جوراً. وسيأتي لشيعتي من يدّعي
المشاهدة ألا فمَن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذّاب مفتر ولا
حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم"
3. لو تجاوزنا مرحلة انقطاع السفارة وجاء أحدهم
مدعيا إياها مع تكذيبه للانقطاع سنلزمه بالإضافة للدليل السابق بدليل آخر وهو يقوم
على أساس مراجعة الضوابط التي تجعله سفيرا للإمام وهذه الضوابط لا يمكن استنتاجها
إلا من خلال تاريخ الأئمة عليهم السلام وموروثهم الروائي
فما هي الضوابط التي من خلالها تكون
ميزانا لصحة مدعي السفارة:
الضابطة الأولى: هو التنصيص من قبل
الإمام نفسه وهذا الأمر مسلم وبديهي إذ أنه هو صاحب الشأن في تحديد من يشاء من
الوكلاء أو السفراء
والتراث الروائي مع السرد التاريخي يكشف
لنا ذلك فكثير هم الذين ادعوا هذا المنصب فكان مفزع الشيعة للتأكد هو نفس الإمام
فقد يثبت الإمام ذلك وقد ينفي، بل وقد يصدر اللعن بحقه.
الثانية: هو وثاقة السفير وهذا الأمر
لا يثبت إلا عن طريق الإمام نفسه كما في قول الإمام العسكري " العمري وابنه
ثقتان، فما أديا إليك عني فعني يؤديان وما قالا لك فعني يقولان، فاسمع لهما
وأطعمها فإنهما الثقتان المأمونان" أو يعرف ذلك عن طريق توثيق العلماء
الورعين الأتقياء الذين خالطوهم وعاشروهم فعرفوا معدنهم
الثالثة: المستوى العلمي البارز وهذا
ما نجده في تنصيب الأئمة لخواصهم في مجال القيام مكانهم مثل ما روي عن عبد العزيز
بن المهتدي وكان وكيل الرضا عليه السلام وخاصّته، فقال: إنّي سألته فقلت: إنّي لا أقدر
على لقائك في كلّ وقت، فعن مّن آخذ معالم ديني؟ فقال: خذ عن يونس بن عبد الرحمن
4. هذه أهم الضوابط في معرفة السفير للإمام
مستخلصة من الأدلة التاريخية والروائية وكلها لا تنطبق على هذا المدعي الذي يعرف
نفسه بالأخ الكريم أو #باب_المولى أو السفير أو أي عنوان أراد
إذا أبى ذلك فعلى المؤمنين به كسفير
ووسيط بين الناس وبين الإمام أن يبينوا لنا الضوابط التي عليها أن تكون مقياس
للسفير
5. نعم ربما يدعى أن هناك طريقا آخر وهو أن يأتي
بمعاجز للإثبات وعلى ذلك لا نحتاج للتواصل مع الإمام نفسه في التعيين وهنا يجاب
أولا الإعجاز هو لإثبات الاتصال بالغيب
أو إثبات كرامة لذات الشخص ولكن لم ينقل لنا ولا مرة أن هناك سفيرا أراد إثبات
السفارة أو الوكالة بالإعجاز وهذه مناقشة كبروية أما صغرويا فاستحالة من مثل كاذب
أن يأتي بمعجزة نعم قد يأتي بسحر أو شعوذة وهي أمر مقدور لمن تروض على مثلها
ثانيا: أن #بدعة_السفارة تنفي الإعجاز
عن الأنبياء فكيف لها أن تتوسل بها على إثبات السفارة فإذا سقط هذا الطريق فنسأل
ما هو المثبت لسفارة مدعيهم زورا وبهتانا؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق