1.
نربط هذا الرد بالرد السابق ليتضح
ضحالة هذا الاستدلال لكنه يكون متوافقا ببابية #باب_المولى ومستواه العلمي
https://malekdarwish.blogspot.com/2023/02/1.html
2. ربط المستدل بين الثواب المترتب على زيارة
الأئمة عليهم السلام بين التجارة المزدهرة للسياحة الدينية فكأن هذا الثواب
المترتب هو سبب غلاء الحملات حتى أصبح الزيارة مطردة بسمك المحفظة وحجم الحساب
البنكي
3. لقد تغافل المستدل عمدا تاريخ الزيارة الذي
يكشف عن دماء سالت وسجون ملئت ونفوس أزهقت وأياد قطعت وغير ذلك من التضحيات
الجسيمة من أجل الوصول إلى هذه البقاع الطاهرة فلم يربط بين هذا الثواب وبين كل ما
جرى من اندفاع لأجل هذه الزيارة
4. حتى عالم اليوم فإن الزائرون هم من مختلف
الطبقات ويكفيك أن تنظر لزيارة الأربعين لتكشف مقدار التبلي على مقام الزيارة
فزيارة الحسين ع صارت لا تكلف شيئا إلا حمل حقيبة متواضعة على الظهر مما يلزم لقطع
الطريق وأن أرخص التكاليف في السفر هي سفر الزيارة لمن أراد ذلك
5. ولو تنزلنا وأنه لزم من الزائر صرف الأموال،
أليس صرف المال من لوازم السفر فكل سفر يقتضي بذل المال فما الضير في ذلك، وما دام
هناك من يصرف المال فهناك بالطبع من يستفيد فما هو المحرم في استفادة الحملات في ذلك
ما دام المجال مفتوحا وليسا الأمر احتكارا عليهم
6. الحج أليس مما يقتضي الإنفاق؟ قال تعالى (ولله
على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا)
وهل من يكري الجمال في زمن التشريع أو
يؤجر المنازل أو يبيع لوازم السفر أو المعد للطعام وغيره يعتبرون هؤلاء من العمل
المحرم أم أنه من العمل المأجور؟
أليس عمل بعض هؤلاء مشمولا بدعاء
إبراهيم ع (وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن
منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس
المصير)
هل ستقول بحرمة الذهاب للحج إذا كان
هناك من يستفيد من الحجاج؟! ما أضحل هذا الاستدلال



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق