الاثنين، 8 سبتمبر 2025

أليس هذا غياب القائم (عجل) يسبب ارباك للواقع وكثرت ادعاءات مما يؤدي وجود خلل في علاقة بين الإمام والناس؟

 

1-               أليس هذا غياب القائم (عجل) يسبب ارباك للواقع وكثرت ادعاءات مما يؤدي وجود خلل في علاقة بين الإمام والناس؟

-       هذا جزء من الامتحانات والابتلاءات إذ أن الادعاءات ليست وليدة هذا الزمان بل هي ممتدة من الزمان السحيق فحتى النبي صلى الله عليه وآله ابتلي في آخر عهده بمسيلمة الكذاب والأسود العنسي بادعاء النبوة وتوالت بعدهما ادعاءات وهناك في زمن الأئمة من ادعى الإمامة بغير وجه حق كعبد الله الأفطح وهناك من وقف على إمام ونفى من جاء بعده والبابية قد ادعيت في زمان الإمام العسكري عليه السلام، بل هناك من ادعى المهدوية في زمن الأئمة عليهم السلام فالخليفة العباسي الثالث محمد المهدي ادعيت له المهدوية في زمن أبيه أبو جعفر المنصور والواقفة في زمن الإمام الرضا ادعوا أن الإمام الكاظم هو المهدي وقبل ذلك ادعيت المهدوية في محمد بن الحنفية من قبل الكيسانية وفي زمن الغيبة الصغرى هناك من ادعى البابية والمهدوية فالمسلة ليست بالجديدة فما تكثرها في هذا الزمان إلا دليل على كذبها إذ أن كل فرقة تكذب بوجودها وادعائها الفرقة الأخرى

ومع كل هذه المدعيات المتطاولة في سلسلة الزمان بقيت هذا الطائفة شامخة وعصية على الاندثار والانكسار لأنها تعتمد على وجود أعمدتها من العلماء الورعين الأتقياء الذين حفظوا السواد الأعظم من الانزلاق في متاهات هذه الادعاءات وأكثر هذه الفرق قد اضمحل واندثر وهو دليل واقعي على بطلان دعواه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق