نجاسة الكافر وطهارة المسلم (فتاوى فقهاء)
الكافر
على اقسام:
1.
الذي لا يؤمن بوجود الله أو يشك في وجوده كالملحد بجميع
أقسامه أو يجعل له شريك كعبادة الأصنام أو يؤمن بإلـــــه غير الله كمن يعبد الشمس
أو الكواكب أو النار وغيرها.
السيد الخوئي، الشيخ الوحيد، الشيخ زين الدين، السيد الخامنئي، السيد الإمام
الخميني: قالوا بنجاستهم.
السيد السيستاني: الأحوط وجوباً نجاستهم
2. أهل الكتاب وهم يؤمنون
بالله وببعض الأنبياء كوسائط من الله لهداية البشر كاليهود والمسيح والصابئة.
السيد الخميني: قال بنجاستهم
الشيخ زين الدين، السيد الخوئي: الأحوط وجوباً نجاستهم.
السيد السيستاني، الشيخ الوحيد، السيد الخامنائي: طاهرون.
3. المرتد سواء كان فطريّاً
(لم ينتحل غير الإسلام دينا حتى بلوغه) أم مليّاً (كان على غير الإسلام ثم أسلم):
يتبع في الحكم الدين الذي ارتد إليه.
4. ما كان على ظاهر
الإسلام ولكنه تحت العناوين التالية:
·
المنكر لضرورة دينية عقائدية أو فقهية يستلزم
منها تكذيب النبي: كأن ينكر المعاد أو
وجوب الصلاة والصيام مع وضوح الأدلة لديه ولا شبهة عنده في بداهة الدليل ولم يكن
جديد عهد بالدين وإنما إنكاره تشهيا أو لجاجة أو جحودا أو ما اشبه ذلك فهو كافر
نجس.
·
النواصب: وهم المعلنون في عداوة أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين. اتفق الفقهاء
على كفرهم
· الخوارج:
السيد الخوئي، الشيخ الوحيد، السيد الإمام، الشيخ زين الدين: قالوا بكفرهم ونجاستهم.
السيد السيستاني: هم على قسمين فمنهم من
يعلن بغضه لأهل البيت عليهم السلام فيكون من قسم النواصب كفار أنجاس، ومنهم من
يتبعهم فقهيا دون البغض والعداوة فهؤلاء ليسوا بكفار فيحكم بطهارتهم.
· الغلاة:
السيد الخوئي، الشيخ الوحيد: قال بكفرهم ونجاستهم.
السيد الإمام: إذا كان غلوه يستلزم
إنكار الألوهية أو التوحيد أو النبوة فهو كافر نجس أما إذا لم يستلزم ذلك فهو ليس
بكافر، وهو طاهر.
السيد السيستاني، الشيخ زين الدين: هم على طوائف وعقائد مختلفة فمن كان منهم ينطبق عليه أحد العناوين المتقدمة
(من إلحاد أو شرك أو إنكار للنبوة أو إنكار ما يستلزم تكذيب النبي لا لشبهة) فهو
كافر نجس ومن لا ينطبق عليه ذلك فهو مسلم طاهر.
أما جميع فرق المسلمين وطوائفهم سنة وشيعة طاهرون محقونون الدم مأمونون على أنفسهم وأعراضهم ومالهم فهو مشهور فقهاء المسلمين سنة وشيعة سواء قالوا بكون من خالف هو على ظاهر الإسلام أو هو مسلم
ظاهرا وباطنا أو أنكروا التقسيم بين الظاهر والباطن فإن كل ذلك يكفي لورود التحاب والتلاقي والتواد والتعايش السلمي الذي يأمن به الإنسان المسلم على نفسه وماله
وعرضه، خرج من ذلك بعض الطوائف الشاذة المنحرفة التي لاقى المسلمون منها ويلات
العذاب قتلا وتنكيلا.
إعداد: مالك
درويش الكرزكاني
8/12/2020م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق