الأربعاء، 7 ديسمبر 2022

ردا على نادر رجب في اتهامه أن علماء الطائفة تتجاهل 92% من آيات القرآن


ردا على نادر رجب في اتهامه أن علماء الطائفة تتجاهل 92% من آيات القرآن

أولا: إن ما أكتبه ليس من باب المناقشة لعلمي بأنك تتعمد التعمية وتخفي الحقائق انتصارا لباطلكم، ولكن حتى يكون القارئ على اطلاع تام في الفارق ما بيننا وبينكم.

فأنتم حتى بعد 30 سنة لا تملكون دورة كاملة في التفسير ولا في الفقه الاستدلالي ولا في بيان العقائد ولا في الأصول ولا.. ولا.. ولا.. ومع هذا تدعون في أنفسكم أكبر من حجمكم

#بدعة_السفارة

#جمعية_التجديد

 

ثانيا: أهتم كبار علمائنا بالقرآن الكريم وعلومه وتفسيره من عصر الأئمة حتى يومنا هذا ففي مجاميعنا الروائية المئات من الروايات المتعلقة بالآيات الكريمة بل صنف بعضهم في زمن الأئمة تفاسير مخصوصة مثل غريب القرآن لأبان بن تغلب المعاصر لزين العابدين والباقر والصادق عليهم السلام وكذا غريب القرآن للسائب الكلبي الذي هو من أصحاب الباقر والصادق وستجد في المكتبات تفسير العسكري والقمي اللذان كتبا في عصر الإمام الحسن العسكري وستجد تفسير العياشي الذي كتب في زمن الغيبة الصغرى ثم توالت الدورات تلو الدورات في مختلف اتجاهات التفسير الروائية والأدبية والفلسفية والاجتماعية وغيرها ولو أردت أن أعدد الدورات التي كتبت والفقهاء القائمين عليها لاحتجنا إلى مؤلف مخصوص ولكن أستعرض بعضها ويمكن للقارئ دخول النت للبحث عنها والاطلاع عليها

فمثال التفسير الروائي البرهان في تفسير القرآن للبحراني

ومثال التفسير الأدبي تلخيص البيان في مجازات القرآن للشريف الرضي

ومثال التفسير العقلي والفلسفي تفسير القرآن الكريم لصدر المتألهين

ومثال التفسير الاجتماعي تفسير الكاشف لمغنية

وبعض تفاسير فقهائنا وعلمائنا تكون جامعة لأكثر من اتجاه كما هو تفسير الميزان

المكتبات تزخر بمئات الدورات في التفسير ومئات الدورات في علوم القرآن وأحيل القارئ لكتاب سلس في هذا المجال بعنوان "مناهج التفسير واتجاهاته" للشيخ محمد علي الرضائي.

 

ثالثا: أيها المدعي لفهم حقائق القرآن هل عندكم كتب تؤصل لنا الطريق لكيفية فهم القرآن كما هي عندما وهل عندكم كتب تؤصل نفي التحريف ورد الشبهات حول القرآن كما هو عندنا وهل عندك دورة واحدة متكاملة في تفسير القرآن وبيان حقائقه.

لم نجد عندكم إلا مقتطفات هنا وهناك تتطفلون فيها بين الحين والآخر بلا أساس علمي واتجاهكم هو اتجاه أهل الرأي الذين يحكّمون الظنون، بل الأوهام والأساطير في فهم القرآن فصرتم أسوء منهم، فهل لمن ليس لهم كتاب تأصيلي لفهم القرآن ولا دورة علمية متكاملة في تفسير القرآن متطابقة على ذلك التأصيل يكون له لسان ينطق

 

رابعا: نحن نتكلم عن تراث ممتد ومتصل من عصر المعصومين إلى هذا اليوم لم ينقطع وأنتم أيها الادعائيون الالتقاطيون ليس عندكم أي تراث متصل جئتم على حين غرة وقلتم أنكم تعون حقائق القرآن ولا يوجد عندكم تأصيل لفهمكم سوى تخاريف أذهانكم وأحلام رئيسكم. فبئست الجماعة أنتم.

 

خامسا: أن الفقهاء كما أنهم أهتموا بالآيات المتعلقة بالأحكام لكن لا يعني اغفالهم لبقية آيات القرآن بل أن جمع من فقهائنا قد صنفوا الكتب والدورات في جميع ما يتعلق بالقرآن الكريم كما سبق بيانه ولكن حقدك على الفقهاء جعلك تتعمد الكذب عليهم فتبرزهم أنهم أغفلوا بقية القرآن وهذا هو ديدن جماعتكم في الافتراء على فقهائنا مع علمكم المسبق بواقع الأمور.

وهذا التزوير للحقائق لا يجعلكم أهل الحق بل يؤكد بطلان مقولتكم فمن يستعين بالكذب على غيره في تغيير الحقائق البينة ليس أهلا لأن يكون من أهل الحق والصدق والفهم والوعي.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق