الجمعة، 9 ديسمبر 2022

الرد على رد نادر رجب في حول القراءة التاريخية وما جرى على الزهراء

 

الرد على رد نادر رجب في حول القراءة التاريخية وما جرى على الزهراء




أولا: هل كل ما يكون موردا للخلاف يترك البحث فيه وإبداء الرأي..

إذا كيف تظهر الحقائق التاريخية وغيرها للناس، وما علاقة القراءة التاريخية بالاحتراب الطائفي إذا كانت القراءة علمية..

هل نمحو تاريخنا ونقول أن يزيد لم يقتل الحسين لأن هناك بعض السلفية ترى أن يزيدا أمير المؤمنين حقا أو نترك القول بالعصمة والإمامة الإلهية لأمير المؤمنين لأن هناك قراءة مخالفة لمدرسة الشورى

القراءة التاريخية تجلي الكثير من خطايا الأمة في مستقبلها إذ كيف يحصل للإنسان العضة والعبرة والقدوة من غير أن تكون له قراءة تاريخية بل كيف سنجعل من رسول الله وأهل بيته صلوات الله عليهم قدوة وأسوة وأخذ الموقف الصح إذا كنا نهاب القراءة في التاريخ إرضاء لطرف على حساب سلب الحقائق

ثانيا إذا كان منهجك في ترك ما يورث الخلاف وإن كان حقا فلماذا لا تنصحوا أنفسكم فكثيرا مما ترونه حقا (وهو باطل واقعا) يخالف مسلمات المسلمين، بل يستفزهم فكل المسلمين يؤمنون بمعاجز الأنبياء وأنتم الآن تحاربون بل وتسخفون من يقول بها

أنتم تحاربون تقليد العلماء وتستفزون عموم المسلمين في أخذهم لأحكام دينهم

أنتم جئتم ببدعة الاتصال بالإمام المهدي عن طريق شخص محدد عندكم يخالف كل مقولات المسلمين وتأتمرون بأمره وتنتهون بنهيه وأنتم.. وأنتم.. وأنتم..

فهلا تركتم كل هذا من باب توحيد كلمة المسلمين.. أم باؤك تجر وباؤنا لا تجر

 

ثالثا: قَالَ اللَّهُ جَلَّ و عَلَا: ﴿۞أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ البقرة (44).

وقال الشاعر:

لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتَأتيَ مِثلَهُ .. عارٌ عَلَيكَ إِذا فَعَلتَ عَظيمُ

ابدأ بِنَفسِكَ وَانَها عَن غِيِّها .. فَإِذا انتَهَت عَنهُ فَأَنتَ حَكيمُ.

فأين هي حكمتكم إن وجدت عندكم حكمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق